Follow us on
Search
Or combine different search criteria.

Blog

ثلاثة أسئلة للدكتورة بريجيت هورمان، اختصاصي أول في شؤون الهجرة لدى تحالف المدن

Average: 3.5 (4 votes)
Nov 27, 2018 / 0 Comments
   

إن هذه المقابلة جزء من النشرة الإخبارية الرابعة للمركز الحضري لمركز التكامل المتوسطي حول تنمية الأقاليم والمدن، وأعدت خصيصاً لقسم "بقعة ضوء" المعني بالتحضر والهجرة.

 

  

 

 

 

 

 

 

 

انضمت بريجيت هورمان إلى أمانة تحالف المدن التي يستضيفها مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع UNOPS في تموز/ يوليو 2018. وهي مسؤولة عن إدراج الهجرة في عمليات تحالف المدن وتقديم الخدمات الاستشارية التقنية المشتركة في برنامج العمل المشترك بشأن المدن والهجرة. وتتمتع هورمان باثنتي عشرة عاماً من الخبرة المهنية، مع التركيز على الهجرة من أجل العمالة في كل من المناطق الريفية والحضرية في آسيا. وقد ساهمت هذه الخبرات في بناء معارفها حول التحديات والفرص التي تسهم في تيسير إطار داعم للمهاجرين وأسرهم، والجهات المستضيفة، بالإضافة إلى الهجرة بشكلها الأعم عبر برامج التنمية. وتحمل هورمان درجة الدكتوراه في العلوم الاقتصادية والاجتماعية والماجستير البحثي حول التنمية الدولية. وقد عملت على نقاط التقاء الهجرة بالتنمية كباحث وممارس ومديرٍ للمنح عبر برنامج الهجرة في ميانمار التابع لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع UNOPS بمنحٍ بلغت 17 مليون دولار أمريكي. كما عملت لعدة سنوات لدى المركز المعرفي الحكومي الدولي في منطقة هندوكوش في الهيمالايا، وهو مركز رائد في إجراء البحوث المقارَنة والتعاونية بين التخصصات عبر الدول الثماني الأعضاء فيه. 

 

 

مركز التكامل المتوسطي: لماذا يعد التركيز على نقاط التقاء الهجرة والتحضر أمراً هاماً اليوم ؟

 

على مدى العقود الست الماضية ، زادت معدلات التحضر بنسبٍ غير مسبوقة. في عام 1950، كان أكثر من 70 في المائة من الناس في جميع أنحاء العالم يعيشون في المستوطنات الريفية، وأقل من 30 في المائة منهم في المستوطنات الحضرية. وبحسب إحصائيات عام 2018، فإن 55 في المائة من سكان العالم يعيشون في المناطق الحضرية (وفقاً لأرقام الأمم المتحدة). ومن المتوقع استمرار نمو أعداد سكان المناطق الحضرية، مع توقعات بأن 33 في المائة من سكان العالم سيعيشون في المناطق الريفية و 67 في المائة في المناطق الحضرية بحلول عام 2050.

 

يعد التحضر والهجرة من العمليات الديموغرافية الهامة والمترابطة بشكل وثيق. ومع ما يقدر بهجرة نحو مليار شخص، فإن هذه الهجرة تسهم إلى حدٍ كبيرٍ في ارتفاع معدلات التحضر التي نشهدها اليوم.

 

مركز التكامل المتوسطي: ما هي القضايا الأكثر إلحاحاً على المحك؟

 

من المتوقع بأن معظم النمو في التعداد السكاني حول العالم خلال العقود القليلة القادمة سوف يجري في المراكز الحضرية في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. ويعد هذا تحدياً كبيراً بسبب المعدلات الحالية المرتفعة للفقر والعجز في توفير الخدمات الأساسية. والنتيجة هي أن معظم النمو الحضري غير رسمي وغير مخططٍ له، مما يترك السكان الفقراء والمهاجرين وأسرهم مع فرصٍ محدودة في الوصول إلى مجموعة كاملة من الموارد والخدمات والفرص التي يمكن للمدن أن تقدمها، بما في ذلك السكن الرسمي وفرص العمل، والرعاية الصحية، والتعليم ونُظُم الدعم الاجتماعي. إن فشل التخطيط وإدارة تدفقات الهجرة يمكن أن يؤديان إلى توترات بين المهاجرين الجدد والسكان المستقرين، حول الوصول إلى الخدمات والفرص الاجتماعية-الاقتصادية والممارسات الثقافية.

 

مركز التكامل المتوسطي: ما هي أهم الإجراءات التي سينفذها برنامج العمل المشترك التابع لتحالف المدن وما هي النتائج المتوقعة؟

 

يدير تحالف المدن ويقدّم برامج عمله من خلال فرص عملية على مستوى البلد/المدينة وفرص معيارية عالمية: (i) يتم تنفيذ البرامج المتعلقة بالبلد بالشراكة مع الحكومات الوطنية ودون الوطنية، في حين يتم وضعها ضمن نطاق العمليات من خلال أعضاء تحالف المدن والمنظمات الشريكة العاملة في البلد؛ (ii) للفرص العالمية أربعة نقاط تركيز مواضيعية: النمو الاقتصادي العادل، الجندر، المرونة، الهجرة.

 

ويعد الهدف العام الجديد في برنامج العمل المشترك بشأن المدن و الهجرة هو تمكين المدن الشريكة والحكومات المحلية والمجتمعات المضيفة والمهاجرين لإدارة التحديات المرتبطة بالهجرة وتفعيل إمكاناتها، في مكان الوصول و في نقطة انطلاق المهاجرين، من خلال توليد المعرفة الجديدة وكذلك النُهُج التحليلية والتعاونية.

 

من أجل تحقيق فهمٍ أفضل للروابط بين المدن والهجرة والتنمية سيعمل تحالف المدن على مجموعة من البحوث، والبيانات المتصلة بالسياسات، والتقييم للنهج والسياسات القائمة من المستوى المحلي إلى المستوى الدولي وذلك لرفد العلم بالسياسات وتعزيز فعالية الممارسة على أرض الواقع. وبناءً على تحسين المعارف وتعزيز الشراكات، سيدعم تحالف المدن المبادئ الأولية لتعزيز الممارسة. يتم تصميم المبادئ الأولية بروح الأبحاث العملية والتي تُجرى من قبل أولئك الذين يسعون إلى تنفيذ ممارسات محسنة أو جديدة أو مستندة إلى الأدلة. سيتم نشر أهم الدروس المستفادة من هذه التجارب على الصعيد المحلي والوطني والعالمي، والتي تؤثر تأثيراً مباشراً على عمليات برامج تحالف المدن المطبقة على نطاق البلد/المدينة.

Comments

Leave Your Comment

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.